حلقات تحفيظ القرآن الكريم بجامع الغرف

نرحب بزوارنا الكرام وندعوكم للمشاركة معنا في تطوير المنتدى و التسجيل فيه

منتدى قرآني تابع لحلقات تحفيظ القرآن الكريم بجامع الغرف/تريم حضرموت


منتدى حلقات تحفيظ القرآن الكريم بجامع الغرف ـ تريم ـ حضرموت ـ اليمن


دعوة للمشاركة
ـ يدعو مركز الغرف للتنمية البشرية ـ طلاب الصف التاسع والصف الثالث الثانوي بقسميه الادبي و العلمي   للمشاركة في دروس التقوية لهذا العام 2010م -2011م ـ علما بأن دروس التقوية للصف التاسع قد بدأت وبالنسبة للصف الثالث سوف تبدأ في حالة تسجيل العدد المطلوب . رسوم المشارك 1000 ريال يمني تدفع عند التسجيل





من أهم أنشطة ومشاريع الحلقات :
1ـ الأسبوع الثقافي الدعوي الرياضي السنوي.                2ـ الحفل التكريمي السنوي لأوائل الطلاب .                          3ـ ملتقى الحفاظ.                                        4ـ دروس التقوية.                                    5ـ الإفطار السنوي لأولياء أمور طلاب الحلقات.                  6ـ مركز الغرف للتنمية البشرية.                    7ـ المحاضرات المسجدية.              8ـ الرحلات الترفيهية.            9ـ الأنشطة الصيفية (مراكزالتقوية ودورات الحفظ).
















    الآن يمكنك الاطلاع على موقع الغرف نت على الرابط التالي:http://alghuraf.rigala.net
http://qurankareem.info/
رابط موقع علوم القرآن الكريم

المواضيع الأخيرة

» دورة الفوتوشوب
السبت أبريل 23, 2011 2:49 pm من طرف admin

» رحلة مدرسي الحلقات الى خيلة بقشان
الخميس فبراير 24, 2011 2:03 am من طرف admin

» دعم من جمعية السبيل حلقات جامع الغرف و الرضوان تقيم رحلة إلى مديرية دوعن
الأحد فبراير 13, 2011 2:04 pm من طرف admin

»  فضائل سور القرآن الكريم كما حققها العلامة الألباني - رحمه الله -
الأحد فبراير 06, 2011 4:02 am من طرف hkas2011

» (ليحملوا أوزارهم ومن أوزار الذين يضلونهم)
الأحد فبراير 06, 2011 3:57 am من طرف hkas2011

» أين نحن من القرآن!!!
الأحد فبراير 06, 2011 3:53 am من طرف hkas2011

» تأملات تربوية في قصة قارون
الأحد فبراير 06, 2011 3:49 am من طرف hkas2011

» وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ
الأحد فبراير 06, 2011 3:42 am من طرف hkas2011

» يا أمة الأسلام لا تتخذوا القران مهجورا
الأحد فبراير 06, 2011 3:05 am من طرف admin


    أساليب عصرية في تربية الأطفال

    شاطر

    ابوفردوس

    المساهمات : 9
    تاريخ التسجيل : 01/12/2010

    أساليب عصرية في تربية الأطفال

    مُساهمة  ابوفردوس في الجمعة ديسمبر 17, 2010 11:57 am

    أساليب عصرية في تربية الأطفال


    نشر بتاريخ 27 / 10 / 2010










    تربية الطفل والتعامل معه تحتاج إلى الكثير
    من الحرص والوقوف عند نقاط مهمة وجوهرية تساهم في بناء شخصيته. كل هذا يتطلب معرفة
    ودراية بطرق التربية السليمة والمبنية على تعاليم ديننا الحنيف.



    وتعد الأسرة المدرسة الأولى التي يتعلم فيها
    الأطفال العلاقات الإنسانية وما تتطلبه من قوانين وقواعد وأدوات. كما أنها تعدُّهم
    للمشاركة في حياة المجتمع وفي التعرف على قيمه وعاداته. و من خلال هذه السطور نطرح
    على الآباء والأمهات أساليب وطرق ينتهجوها في تربيتهم لأطفالهم.






    شخصية الطفل


    تنعكس تلك الأساليب على شخصية الطفل وهى
    التي تبلور خبراته ومهاراته وعلاقاته وتعاملاته بالصيغة التي تسببها تلك الأساليب
    المستخدمة في تربيته. وقبل التعرف على الأساليب يجمع خبراء التربية على أن الأسرة
    التي يجد فيها الأطفال إشباعًا ورعاية لشؤونهم سوف تعطيهم إحساسًا بالطمأنينة
    المريحة في العالم الذي يحيط بهم، بحيث يرونه مكانًا آمنًا يعيشون فيه، وليس
    مكانًا باردًا لا يهتم بهم، أو مكانًا معتديًا لابد أن يحموا أنفسهم منه.



    ويختلف الآباء في تربية أبنائهم، فبعضهم
    يسلك طريق القسوة وإنزال العقوبات الصارمة المؤذية والمؤثرة علي شخصية الطفل ونموه
    الانفعالي معتقدا أن التصويب يكون بإظهار القوة من جانبه والخنوع والاستسلام من
    جانب الأولاد.



    والبعض الآخر من الآباء والأمهات تتحكم فيهم
    عواطفهم ويستسلمون أمام تعنت الطفل وإصراره على إشباع رغباته فيتركون له الحبل على
    الغارب فينشأ الطفل بمفاهيم طفولية وبسلوكيات لا مسؤولة خالية من ضبط النفس ومعرفة
    الحدود فيمارس ما اعتاد عليه في أسرته مع المجتمع الخارجي فيصطدم بالواقع المختلف
    عما نشأ عليه ويصبح عرضة للإحباط والاضطرابات النفسية.






    قواعد أساسية في تربية
    الطفل



    وهنا طرح خبراء الاجتماع والنفسيون قواعد
    وأساليب وطرق تربية الأطفال الصحيحة بأسلوب بسيط وعملي. فعلى سبيل المثال: سلوك
    الطفل سواء المقبول أو المرفوض يتعزز بالمكافآت التي يتلقاها من والديه خلال
    العملية التربوية وفي بعض الأحيان وبصورة عارضة قد يلجأ الوالدان إلى تقوية السلوك
    السيئ للطفل دون أن يدركا النتائج السلوكية السلبية لهذه التقوية. ويمكن تلخيص
    القواعد الأساسية لتربية الطفل فيما يلي:






    مكافأة السلوك الجيد
    مكافأة سريعة دون تأجيل



    المكافأة والإثابة منهج تربوي أساسي في
    تسييس الطفل والسيطرة على سلوكه وتطويره وهي أيضا أداة هامة في خلق الحماس ورفع
    المعنويات وتنمية الثقة بالذات حتى عند الكبار أيضا لأنها تعكس معنى القبول
    الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية والطفل الذي يثاب على سلوكه الجيد المقبول
    يتشجع على تكرار هذا السلوك مستقبلا.






    وبحسب خبراء التربية
    وعلم الاجتماع فهناك أنواع للمكافآت ومنها:



    1- المكافأة
    الاجتماعية
    : وهذا النوع علي درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك
    التكيفي المقبول والمرغوب عند الصغار والكبار معا ويمكن أن يكون بالابتسامة،
    التقبيل، التربيت، المديح، الاهتمام، إيماءات الوجه المعبرة عن الرضا والاستحسان،
    العناق، تعبيرات عاطفية سهلة التنفيذ والأطفال عادة ميالون لهذا النوع من الإثابة.



    2- المكافأة
    المادية
    : دلت الإحصائيات على أن الإثابة الاجتماعية تأتي في المرتبة الأولي
    في تعزيز السلوك المرغوب بينما تأتي المكافأة المادية في المرتبة الثانية، ولكن
    هناك أطفال يفضلون المكافأة المادية التي تتمثل في إعطاء قطعة حلوى، شراء لعبة،
    إعطاء نقود، إشراك الطفلة في إعداد الحلوى مع والدتها تعبيرا عن شكرها لها، السماح
    للطفل بمشاهدة التلفاز حتى ساعة متأخرة، اللعب بالكرة مع الوالد، اصطحاب الطفل في
    رحلة ترفيهية خاصة (حديقة، حيوانات... الخ).



    ويركز خبراء التربية على أنه يجب تنفيذ
    المكافأة تنفيذا عاجلا بلا تردد ولا تأخير وذلك مباشرة بعد إظهار السلوك المرغوب
    فالتعجيل بإعطاء المكافأة هو مطلب شائع في السلوك الإنساني سواء للكبار أو الصغار.



    ويشير الخبراء إلى أن على الأهل الامتناع عن
    إعطاء المكافأة لسلوك مشروط من قبل الطفل (أي يشترط الطفل إعطاءه المكافأة قبل
    تنفيذ السلوك المطلوب منه) فالمكافأة يجب أن تأتي بعد تنفيذ السلوك المطلوب و ليس
    قبله.



    ويؤكد خبراء الاجتماع على الآباء والأمهات
    عدم مكافأة السلوك السيئ مكافأة عارضة أو بصورة غير مباشرة، فالسلوك غير المرغوب
    الذي يكافأ حتى ولو بصورة عارضة وبمحض الصدفة من شأنه أن يتعزز ويتكرر مستقبلا.






    مبدأ العقاب


    أي عملية تربوية لا تأخذ بمبدأ الثواب
    والعقاب في ترشيد السلوك بصورة متوازنة وعقلانية تكون نتيجتها انحرافات في سلوك
    الطفل عندما يكبر والعقوبة يجب أن تكون خفيفة لا قسوة فيها؛ لأن الهدف منها هو عدم
    تعزيز وتكرار السلوك السيئ مستقبلا وليس إيذاء الطفل وإلحاق الضرر بجسده وبنفسيته
    كما يفعل بعض الآباء في تربية أولادهم.



    وعلى النقيض نجد أمهات (بفعل عواطفهن وبخاصة
    إذا كان الولد وحيدا في الأسرة) لا يعاقبن أولادهن على السلوكيات الخاطئة فيصبح
    الطفل عرضة للصراع النفسي أو الانحراف عندما يكبر.



    ويشير الخبراء إلى أن التنبيه لعواقب السلوك
    السيئ، التوبيخ، الحجز لمدة معينة، العقوبة الجسدية الخفيفة (الضرب) أحد أنواع
    العقاب الذي يجب على الآباء العمل به لكن دون إفراط فيه.



    كما يجب عليهم الامتناع تماما عن العقوبات
    القاسية المؤذية كالتحقير والإهانة أو الضرب الجسدي العنيف؛ لأنها تخلق ردود أفعال
    سلبية لدى الطفل تتمثل في الكيد والإمعان في عداوة الأهل والتمسك بالسلوك السلبي
    الذي عوقب من أجله لمجرد تحدي الوالدين والدخول في صراع معهم بسبب قسوتهم عليه.






    أساليب خاطئة


    هناك أساليب وطرق غير سوية وخاطئة ينتهجها
    الوالدان أو أحدهما في تربية الطفل والتي تترك بآثارها سلبا على شخصية الأبناء،
    ومنها التسلط، الحماية الزائدة، الإهمال، التدليل، القسوة، التذبذب في معاملة
    الطفل، إثارة الألم النفسي في الطفل، التفرقة بين الأبناء، وغيرها.



    ويجمع خبراء التربية على عدم لطم وجه الطفل
    في هذه المرحلة بتاتا (فهذا يسبب له جبن وشخصية ضعيفة في المستقبل وينشأ إنسانا
    جبانا يخاف من أي إنسان يلوح بيده في وجهه).



    كما لا يجوز التحدث بصوت مرتفع جدا في
    وجوههم بمجرد فعل أي شيء خاطئ من وجهة نظر الوالدين (فهذا الأسلوب يجعل الطفل يتبع
    نفس الأسلوب فى التعبير عن آرائه) وأيضا عدم الغضب أمام الأطفال في أي موقف وعدم
    تكسير أي شيء بعصبية بحجة الانفعال فهذا السلوك أيضا ينتقل إلى الطفل ويشعر أن
    تكسير الأشياء في الانفعال هو السبيل لهدوء الأعصاب.



    وتحدث الأساليب غير السوية والخاطئة في تربية
    الطفل إما لجهل الوالدين في تلك الطرق أو لإتباع أسلوب الآباء والأمهات والجدات أو
    لحرمان الأب أو الأم من اتجاه معين فالأب عندما يحرم من الحنان في صغره تراه يغدق
    على طفله بهذه العاطفة أو العكس بعض الآباء يريد أن يطبق نفس الأسلوب المتبع في
    تربية والده له على ابنه وكذلك الحال بالنسبة للأم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 13, 2018 6:32 pm